..
حيين نمتلئ بالحنيين حتى يفيض بنا !
تتسابق لحظاتنا معهم ..
وتعانق سييل دمووعنا ..
فتملؤنا شوقاً وألماً ؛
نبحث عنهم ؛ عن بقاياهم .. رائحة عطرهم ..
لكن .. لاشيئ هنا .. لاشيئ ..
سوى بقايا لحظاتٍ ثكلى ..
وذكرياتٍ مكلوومه ..!
حينها نجد إيدينا - بدون شعور - تحضننا بحثاً عن قليلٍ من دفءٍ وأماانٍ زائف ..
آلاء عبدالعزيز ..
..
حينَ يسكنُ الليل ، و تهدئ الأصوات ،
و ألقي بِرأسي المُثخن بِالألم على صدرك ،
وفي داخلي ألفُ سؤالٍ لايحكى وَ لَا يُقال !
وبِقلبي من الهمِ غَصَات ،
حينها أعلم أن مابيني وَ بينَك أكبر مِن كُلِّ شيئ !
وأن شعوري هذا لا يضاهيه شعور !
و أنّ ذلك يستحق التعب حقاً !
آلاء عبدالعزيز .
..
المَشَاعِر حينَ تطرُق بابي ،
لا تعرِفُ الإستئذان ،
تحِلُّ بِي على حينِ غِرَّة ،
فتُحيلُنِي إلى فوضى اعجز عن لملمتها !
آلاء عبدالعزيز .
..
لستُ أفهمك !؟ ولستُ أفهمُنِي !؟
لستُ أفهم شيئاً أبداً !؟
و تعبت من محاولاتي تِلك !
آلاء ..
..
أصدق الأحاسيس تِلكَ اللتي لا نفصح عنها نخبئها في أعماق أعماااق قلوبنا ..
نتجاهلها .. نطمئن عليها من حينٍ لآخر ..
تطفو أحياناً على السطح ..
لكننا نتقِن إخفاؤها جيداً ..
ونرتدي قناع اللامبالاة وگأنها أخر شيئ يعنينا .. !
وفي زحمة الأوقات وَ الأشخاص ..
يتضخم القلب بالمشاعر وَ الأحاسيس فنعجز عن تمالك دموعنا !
حينها يحدث الإنهيار !
آلاء عبدالعزيز .
..
لَا تستغرب صَمتي وَ أنَانيتي ،
فقد تعلّمت على يدي أمهر أستاذ !
ايزرع المربّي في صغيره خِصلَةً ،
ثمّ يلومه عندما يعتنقها !؟
اقف احتراماً و إعجاباً بِكَ ،
واعترف لقد نجحت في تغييري !
فأنا نفسي لو قيل لي ستكونين في يومٍ ما هكذا ، لضحكت بِملء فمي !
شُكراً لكَ سيِّدي ،
فقد حولتني لِأنثى مختلفَة ..
مختلِفَة جِدَّاً !
آلاء عبد العزيز .
..
كَعُصفُورَة تُصارِع الموت
تبتغي قطرةً مَاء تطفئ ضمأها ،
أخذت مشَاعِري تقاتِلُك مِن أجلِ البَقاء ،
حيْنَ گبّلتها بِبُرودِك وَ لَا مُبَالاتِك ،
گانَت تَتمَرّد و تَعتَصِم أمَامَ رِمَاحِك ،
حتَى تخِرّ جريحةً بِدمائها تذوي عَلى ذاتِهَا ،
ثمّ تَنهَض مِن جَديد لِتُعَاوِدَ القِتَال !
گانت گأيِّ انثى شرقيّة ،
سَاذجة تٰضحي وَ تتنازل كثيراً ،
لَا تگلُّ وَ لَا تَملْ !
وَ أنَا حينَ أقول گانت فأنا أعني ذلِك تَماماً !
فهي گانَت ، وَ لَم تعُد گما گانَت أبَداً !
آلاء عبدالعزيز .